ليو شادوفال
شعرٌ أسود وعينان رماديّتان، ابنُ أريك شادوفال ولياندرا لايتبرينغر. يتيمٌ يحمل كفّ العنقاء وسيفَ العوالم، ويتعل
حيث تُولد الظلال. وحيث تستيقظ الأقدار.
أهلًا بك في إثروس: عالمٌ من سحرٍ سحيق، وممالكَ منسيّة، وأبطالٍ ينهضون من العتمة.
“في قلب الظلال… ينهض الورثة.”
في عالمٍ تحرسه اللاماسو المجنّحة عند بواباته، وتقبع تحته تيامُت مكبّلةً في الفراغ، يكبر ليو شادوفال يتيمًا لا يعرف أنّ دمه يفتح العتبات ويوقظ الحرّاس النائمين.
حين يعود إليه كفّ العنقاء ثم سيف العوالم، يكتشف أنّ السيف لا يقتل الفوضى بل يُعيد ختمها، وأنّ كلّ ختمٍ يُسَدّ بشيءٍ من حامله: ذكرى، أو سنةٌ من العمر، أو اسمٌ يُنسى.
الظلّ، النور، العاصفة، الماء، اللهب، الحديد، العقل. كلّ بيتٍ يحرس شظيةً من الطقس القديم الذي كبّل تيامُت.
أثرسُبك من معدن القيد الأوّل. لا يقتل تيامُت بل يُعيد ختمها، وكلّ ختمٍ يُسَدّ بشيءٍ من حامله: ذكرى، أو سنةٌ من العمر، أو اس
أثرريشة أنزو المنصهرة. مفتاحٌ يشدّ قيود تيامُت أو يحلّها، ويهمس لحاملِه من الفراغ ويأخذ ثمنه.
عتبةثيرانٌ مجنّحة برؤوس بشرية تحرس العتبات، تقرأ الدمَ والنيّة قبل أن تسمح بالعبور، وتُطبق العتبة على الخائن.
كوزمولوجياقمرٌ فضّيّ وآخر أخضر باهت، وشمسٌ ذهبيّة وأخرى شفقيّة زرقاء. خفوتُ الزرقاء يُنذر بالشفق الأبديّ.
مخلوقاتالغالو أشباح النفق التي تتغذّى على السحر، وأنزو طائر العاصفة، وهومبابا حارس الغابة الفضّية.
شعرٌ أسود وعينان رماديّتان، ابنُ أريك شادوفال ولياندرا لايتبرينغر. يتيمٌ يحمل كفّ العنقاء وسيفَ العوالم، ويتعل
من قبائل الجبال، بيت العاصفة. متهوّرةٌ لتهوّرها ثمنٌ حقيقيّ، وأخوها هو قائد العاصفة في جيش الإمبراطور. خيطُها
أختُ ليو غير الشقيقة، ابنةُ لياندرا من بيت النور بقناع «فايرهارت». باحثةٌ تعرف ثمن الختم الأخير قبل ليو، وتبحث
يقود الجيش الإمبراطوريّ الأكبر ولم يخسر معركةً قطّ. يرسم المعركة قبل أسابيع من وقوعها، فخصمه ليس قوّةً تُكسَر
تحت قمرين، أحدهما فضّيّ والآخر أخضرُ باهت، رقد ليو مستيقظًا يصغي إلى الريح تحكّ جدار الكوخ. لم يكن يعرف بعدُ أنّ دمه يفتح البوابات.
اشترك لتصلك أخبار الكتاب الثاني: المعركة ضدّ إيثلغارد في ألدوريا.