تحت قمرين، أحدهما فضّيّ والآخر أخضرُ باهت، رقد ليو مستيقظًا يصغي إلى الريح تحكّ جدار الكوخ.
لم يكن يعرف بعدُ أنّ دمه يفتح البوابات، ولا أنّ عجوزًا اسمها سيبيلّا أخفت في صدرها تسعةَ عشر عامًا من الانتظار. كان يعرف شيئًا واحدًا فقط: أنّ شيئًا في الأفق بدأ يتحرّك، وأنّ الشمس الزرقاء تخفت أسرع من كلّ عام.